بعد مرور عام على المعركة المدمرة ضد دولة تشاو القوية، عادت دولة تشين لتركز جهودها على تحقيق طموح الملك يينغ تشنغ المتمثل في غزو الدول الست الأخرى وتوحيد الصين. وهدفها التالي هو دولة وي، وهي دولة أصغر حجماً تشكل نقطة انطلاق جغرافية نحو تحقيق هذا الغزو. يواصل شين، الذي أصبح الآن قائدًا لثلاثمائة رجل في وحدة «في شين» الصاعدة بسرعة، السعي لتحقيق إنجازات عظيمة من أجل كسب التقدير لنفسه ولجنوده، مدفوعًا بذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم سابقًا في المعركة. في المعارك التمهيدية التي تسبق غزو تشين لوي، يجد شين منافسة من قادة شباب آخرين يتمتعون بمكانة اجتماعية أعلى منه. أما في تشين، فيواجه القصر الملكي اضطرابات مع بدء الفصائل المتنافسة في التحرك ضد نظام يينغ تشنغ. ومع انشغالهما الشديد في الخارج والداخل على حد سواء، يتعين على تشنغ وشين أن يقودا الطريق في هذه الحقبة من الحروب التي لا تنتهي، عازمين على خلود أسمائهما في التاريخ من خلال توحيد الصين. [كتبه MAL Rewrite]